أثر الاستشعار عن بعد في الحياة البشرية :

منذ القدم اهتم الانسان باكتشاف ما حوله ، إذ كانت العين المجردة هي جهازه الاستشعاري الأول . وليتمكن من تلبية حاجاته والتغلب على المشاكل المحيطة بهِ ، بدأ بتطوير تقنيات أكثر دقة استخدمها في العديد من المجالات : مثل استكشاف الموارد الطبيعية ، ورصد التغيرات البيئية والمناخية ، والتنبؤ بالكوارث الطبيعية ، وغيرها سعياً منه لتوفير حياة أفضل .

على سبيل المثال : تمكنت أجهزة رصد الزلازل من توقع حدوث زلزال آخر في أندونيسيا ، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سواحلها بشهور قليلة ، مما ترتب عليه تحذير السكان لأخذ عناصر الحيطة والحذر للتقليل من الخسائر البشرية .