حبيبي داعشيحبيبي داعشي رواية للكاتبة هاجر عبد الصمد، تناقش عدة قضايا اجتماعية، عن نظرة المجتمع للمرأة المطلقة و إلى العانس و كذا الظروف القاهرة التي تدفع الشباب الكاره و الساخط على الحياة إلى خضن الدولة الإسلامية و تكشف أيضا الرواية عن الوجه الحقيقي لداعش و خططها لاستغلال هذه الشريحة لقضاء أغراضها الإجرامية .أولا: جسدت كاتبة ' حبيبي داعشي ' نظرة المجتمع للمطلقة على أنها شخص منبوذ و مسلوب الحرية حتى تعود للحياة الزوجية مرة أخرى. ' ليلى' بطلة الرواية من عائلة ثرية و تشتغل مترجمة في شركة كبيرة، طلقت دون سابق إنذار من زوجها و حب حياتها لتواجه تحرش مديرها في الشغل و زوج اعز صديقاتها و تضييق الخناق من عائلتها و أخيرا إجبارها على الزواج من قريبها ، في ظل هذه الظروف هربت إلى المجهول ' سوريا' باقتراح من صديقتها.ثانيا: كون الفتاة لم تتزوج فهذا يعتبر اتهام بحد ذاته، تتعرض المرأة غير المتزوجة و خصوصا بعد سن الثلاثين إلى اتهامات و مضايقات من محيطها و أقرب الناس إليها، تجد نفسها بين اختيارين إما قبول أي شخص يتقدم لخطبتها أو الهروب، و هذا ما اختارته الشخصية 'سميرة' في الرواية، هربت إلى داعش لتستغل أبشع استغلال لتعود حامل بفتاة و حاملة بمرض الايدز، فتكون نهايتها الموت و تلحق بها ابنتها بعد فترة قصيرة.ثالثا: عرضت الكاتبة خبايا المنظمة الإرهابية و خططتها لجلب الأشخاص في وضعية متأزمة فتقوم باللعب بعقولهم و استغلالهم لصالحها و تجنيدهم ثم إرسالهم في مهمات كل على حسب قدراته الفكرية والجسدية.رابعا: تبدع الكاتبة في سرد خيوط قصة حب تنشأ بين 'ليلى' و 'عمر' داخل البيت الذي يقطنان فيه مع واحد من قادة داعش، فيقرران الهرب من جحيم ما كان يحبك من خطط لاستغلالهما، نجحا في ذلك بعد عدة عراقيل إلا أن الكاتبة جعلت القصة أكثر تراجيدية ، فالمنظمة الإرهابية تقرر معاقبتها، فيقتل عمر و تختطف ابنتهما لتستعيدها أمها بعد سنوات و يكملا حياتهما هربا من دولة إلى أخرى حتى تتوفى 'ليلى' و تعود ابنتها 'ملك' إلى وطنها لتقص حكايتها مع الإرهاب و تنتهي القصة بزواجها بابن طليق أمها . لـ تحميل رواية حبيبي داعشي اضغط هنا