تلخيص لرواية نيكروفيليا للكاتبة 'شيرين هنائي'منسية طفلة فقدت أمها في سن مبكرة جداً ، لم تكن قادرة بعد على أن تستوعب معنى أن يموت إنسان، كانت فتاة جميلة جدا ذات عيون خضراء و شعر أسود جميل، بعد فترة قصيرة من وفاة أمها تزوج والدها من 'خليلة'، المرأة البدينة و الشريرة التي أذاقتها المر. كانت تطبخ ألذ الطعام لزوجها فيما تجبر منسية على أكل السبانخ المتعفنة و التي كانت لا تأكلها في عهد والدتها. إجبار منسية على أكل السبانخ جعلها تعاني مرض فقدان الشهية الهستيري وعدة مشاكل صحية أخرى، لم يكن يهتم لحالها أحد ، غير والدها المتذمر، فكم تمنى لو ماتت وارتاح منها ، فحتى 'خليلة' تركته بحجة تصرفات ابنته، أصبحت منسية تمثل الإغماء كلما أحست أن والدها سوف يضربها أو يعاتبها،في أحد المرات التي أخدها إلى الدكتور، قابل هذه المرة طبيب شاب طموح ، يدرس الطب النفسي و يحضر رسالة الماجستير، وجد في منسية حالة نادرة، فمرض فقدان الشهية الهستيري موضوع جيد لبحثه، بعد رفض والدها رفقة الطبيب لطفلته، قام باخدها من المدرسة إلى بيته دون علم احد، عاشت معه هناك، أحبته منسية من أول يوم قابلته ، كانت منسية في سن 12 في بداية مراهقتها، كان الدكتور جاسر بمثابة الفارس الذي انقدها من الأشرار، أحبته جدا و تمنت لو كان لها. كان جاسر يحب خطيبته جدا فلما عرفت منسية بالأمر استغلت وجود خطيبته في البيت و حاولت ضربها بمزهرية، انفض جاسر غضبا، حملها إلى باب بيتها و تركها. دخلت منسية من النافدة، لم يكن أحد في البيت فوالدها دخل السجن من فترة، عاشت ثلاث سنوات دون أن يعلم احد بوجودها، تعيش في الظلام و تستيقظ باكرا لشراء البرتقال من النقود التي تركها أبوها في الخزانة. فتنة ابنة الترابي، تعيش في مقبرة مع والدها كانت صديقة منسية الوحيدة ، آخر مرة رأتها كانت فتنة منبوذة من كل الجيران و كذلك من طرف والدها بعدما اكتشفوا أنها تمارس الجنس مع قريناتها. بعد نفاذ نقود منسية كانت فتنة هي الوحيدة التي يمكن أن تعتمد عليها لبيع قطع ذهب لتعيش. منسية كانت تحب صور الجثث باعتبار أن الجثث لا ترمق منسية بتلك النظرات التي تتلقاها من كل من حولها، فشكلها النحيف جدا و وجهها الشاحب و رائحتها النتنة تثير انتباه كل من حولها. انغمست منسية في اللذة مع الجثث، كانت تعطي القليل من النقود لفتنة مقابل بمساعدتها على الاختلاء بالجثث و ممارسة ملذاتها. خلال ثلاث سنوات الأخيرة لم يتمكن جاسر من الحصول على الماستر و لا تزوج خطيبته، فبعد طرد منسية كأن لعنة نزلت عليه، و في هذه الفترة لم تنسى منسية حبيبها جاسر. في احد الأيام فتح جاسر باب بيته فوجد منسية، أخبرته أنها تحتاجه، سمح لها بالدخول تكفيرا عن ذنب اقترفه في حقها في الماضي، ظلت معه لفترة اكتشف عندها أن منسية تعاني من مرض نفسي و هو نيكروفيليا ممارسة الجنس مع الجثث من خلال مذكراتها، صعق عندما اكتشف الأمر، في تلك الأثناء كانت الصديقتان تخططان لقتله فتفوز منسية بالجثة و فثنة بما في الشقة من أشياء يمكن الاستفادة منها، بعد عدة طعنات وقع جاسر على الأرض جثة هامدة. لم تجد في الجثة الشيء الذي أحبته في جاسر لا صوته الرجولي و لا رائحته، أمسكت منسية بسكين أدخلت قبضته في صدر جاسر و نزلت على المصل ببطء حتى أنغرز في بطنها، ماتت منسية على صدر جاسر و شفتاها على شفتيه.قراءة ممتعة!