زرع الخلايا الجذعية لعلاج داء السكري

     نبه البروفيسور عبد المعين عيد الأغا اختصاصي طب الأطفال والغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز؛ في مقابلة تلفزيونية على قناة 1mbc في برنامج ''صباح الخير يا عرب'' ليوم الثلاثاء 16 فبراير من الخطر الذي تشكله بعض المراكز الطبية التي تدعي علاج مرض السكري ب الخلايا الجذعية.    حيث ذكر البروفيسور أن العلاج ما زال تحت التجربة وهو ما تؤكده منظمة السكر العالمية، والخلايا الجذعية هي خلايا لها القدرة على الانقسام والتكاثر و يعتقد الخبراء في مجال الطب أن الخلايا الجذعية قادرة على علاج كثير من الأمراض المزمنة بما في ذلك مرض السكري . و أن من عدة سنوات أو ما يقارب ستين سنة اكتشف الدكتور ''جيمس طومسون'' كيفية تطوير الخطوط الأولية من الخلايا الجذعية لأول مرة، و منذ ذلك الحين إلى الآن ما زالت هناك بعض التحديات والصعوبات التي تواجه العلماء في نجاح زراعة هذه الخلايا داخل الجسم البشري، واحتمالية أن تكون هذه الخلايا كذلك قادرة على تكوين خلايا سرطانية وأيضاً رفض الجهاز المناعي لها، ومع ذلك من المحتمل أن يتغلب العلماء على هذه المشاكل. و قال كذلك أن الخلايا الجدعية توجد في أشكال عديدة ومختلفة ويعتقد العلماء إن كل عضو في جسم الإنسان له نوع خاص به من الخلايا الجذعية، وهناك نوعان من الخلايا الجذعية ، النوع الأول هو الخلايا الجذعية الجينية وهي التي تتكون في المراحل الأولى من تكوين الخلايا وتتميز بقدرتها على بناء كل الأنسجة في أجسامنا، أما النوع الثاني من الخلايا الجذعية هي الخلايا البالغة وهي تمتلك القدرة على تعويض الجسم بما فقده من خلايا متخصصة. و أن الخلايا الجذعية الجينية من الممكن تنميتها في معامل الأبحاث وذلك بأخذ الخلايا الجذعية المتكونة خلال الأيام الأولى من التخصيب الجيني.و أكد أن العلاج ما زال تحت التجربة، و أن الجهات و المراكز الطبية التي تستعمل هذه التقنية لا تتوفر على ترخيصات من منظمة الصحة العالمية و أن أغلب المراكز تنصب على الناس من أجل منافع مادية، و أنه في حالة ما اكتشف أن العملية لم تنجح فالمريض لن يستطيع استرجاع حقه عن طريق المحاكم أو طرق أخرى لأن هذه الدول لم تضع أي قوانين بعد. و حذر من الركوض وراء وهم هذه المراكز و وجب أخد الحيطة من كل الإعلانات التي تروج لها المراكز الطبية.