الفرق بين الخطاب الاشهاري و الخطاب الصحفي

الخطاب وحدة لغوية كبرى، تتكون من جمل مترابطة و متجانسة، ناتجة عن ظروف خاصة تتحكم في صياغتها و تدفع الشخص الى ممارسة اللغة قصد التأثير في المخاطب بكل الأشكال.إن الخطاب هو الذي يمنح للغة مدلولها الحقيقي عن طريق استعمالها من طرف المتكلمين إذ يصعب تصورها قبل هذا الاستعمال، و ما يميز الخطاب هو كونه ممارسة فعلية لها أشكال و تمظهرات مختلفة ، منها الاشهاري ، الصحفية و السياسية. و هو فضاء و موقع للذات الذي تنتج : رجل و امرأة الإعلام، صحفية، السياسي و هو أخيرا مجال للفعل و الصراع و الرغبة.الخطاب الاشهاري :الإشهار في اللغة يعني الإعلان و الظهور و الشيوع و الذيوع و الانتشار، فتقول أشهر فلان الزواج إذا أعلنه و شهر بالشخص إذا أشاع عنه الأخبار.أما في الاصطلاح فالإشهار شكل تواصلي حديث يعتبر نوع من أنواع الإعلام و هو وليد ظروف اقتصادية تزهر فيها التجارة و تجعل التاجر أو المنتج في حاجة إلى البحث عن الوسائل و الأساليب التي تمكنه من بيع بضاعته أو خدماته للغير.يرتكز كل إشهار على دعائم من شأنها جدب المتلقي و أبرزها الدليل الأيقوني و هو الصورة التي يشترط فيها الوضوح و الدليل اللغوي و هو الكتابة المصاحبة للإشهار و تكون إما اسما أو إشعارا أو تعبيرا.الخطاب الصحفي :الخطاب الصحفي هو فن إذاعة الخبر و نقل الأحداث و غيرهما من القضايا و الوقائع و يختلف مضمونه باختلاف الفئة الموجه اليها و يروم صاحبه إيصال المعلومة إلى القارئ قصد إقناعه بها متعمدا في ذلك على الجحيم المدعمة لخطابه ووجهة نظره و الخطاب الصحفي لا يتجسد من خلال العديد من الأشكال كالجرائد اليومية و المجلات الأسبوعية و الشهرية و غيرها، كما أنه يعرف أنواع كثيرة منها المقال الإخباري ، التقرير الصحفي ، التحقيق و التعليق، المقابلة الصحفية و غيرها من الأنواع.