انتقاد الزوج لزوجته نوع من السادية

         تعاني معظم النساء من مشكلة انتقاد الزوج المستمر لها، فلا يدع الزوج شيئا إلا و انتقده سواء في البيت أو في نفسها، عن الطعام أو النظافة، عن شعرها و مرة عن لباسها و حتى عن ساعة تقديم الأكل و طريقة المشي و احترام أهله و تربية الأولاد، باختصار ينتقد أي شي يمر بجانبه ، فتواجه الزوجة وابل من انتقادات تعكر صفو يومها، و إحساسها بالسوء و التقصير.فذكر المستشار التربوي السيد " عبد الكريم رزقي " في هذا الصدد ، عن انتقاد الزوج المستمر لزوجته، حيث بات رب الأسرة ينهجه كأسلوب، يريد من ورائه إبراز عضلاته أمام مخلوق لا حول له و لا قوة، دون سابق إنذار و لا حتى مبرر منطقي يدفعه إلى سلك هذا النوع من التعامل غايته القصوى هو تحطيم رقم قياسي في '' النكير''، يدفعه الى ممارسة نوع من السادية على الطرف الأخر، محتجا بحجج واهية لا أساس لها من الصحة، فيصبح الآمر الناهي.و أكد المستشار التربوي أن أسباب '' النكير'' أو ما يسمى ب ''النق'' في الدول العربية الأخرى، تعود إلى غياب انشغال الرجل ببعض الأنشطة التي بإمكانها أن تكون كفيلة بإبعاده عن هذا اللون الذي غدا يتقنه دون وعي منع، أنه يسيء إلى جزئه الثاني.و أكد كذلك أن هذا اللاوعي الممارس من خلال ''النكير'' الذي يعطي طعما مرا بل حنطلا للعلاقة الزوجية لربما في غالب الأحيان تنتهي إلى أبغض الحلال، لذا يجب على الرجل الذي يقوم بمثل هذه الأفعال أن يعيد أوراقه و يصففها بطريقة أكثر تنظيما، لأن بيت القصيد في الأمر هو المحيط الذي يؤثث هده الميكانيزمات و يضفي عليها طابع الجنون، فتشعل فتيل ''النكير'' لدى الرجل و تكون أولى المتضررات هي الزيجة. هذه الموضة التي بات الرجل ''النكار'' يرتديها على مقياس المرأة و يعتقد في لاوعيه أنها كائن ضعيف.و قد دعا كذلك الرجل ''النكار'' إلى التفكير من جديد في هذا الأسلوب الذي لم يعد مجديا في ظل واقع أصبح يحكمه الحوار.