أطفال الأنابيب

 الإنجاب عن طريق عملية أطفال الأنابيب هو عبارة عن إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب اختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوان المنوي ليحصل الإخصاب، ثم تعاد البويضة المخصبة إلى الأم.متى يتم اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب ؟تلجأ إلى هذه الوسيلة عندما تكون حظوظ الإخصاب بطريقة طبيعية قليلة أو منعدمة، و الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى التلقيح الصناعي كثيرة ، مثلا عند السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة، بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها، عند الرجال الذين يعانون من نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية، و لدى السيدات اللواتي لو يتعد سنهن 38، أما اللواتي تجاوز عمرهن 43، فمن الصعب تطبيق هذه التقنية. بالإضافة إلى بعض الحالات الاستثنائية كوجود التصاق بالرحم.كيف تتم عملية أطفال الأنابيب ؟التلقيح نوعان، إما عن طريق التلقيح الداخلي، و ذلك بحقن نطفة الرجل، في الموضع المناسب داخل المهبل، أو عن طريق التلقيح الخارجي، و يكون بين نطفة الرجل و بويضة المرأة،في أنبوب الاختبار في المختبرات الطبية، ثم زرع البويضة الملقحة في رحم المرأة. و في كلتا الطريقتين. فتنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزداد احتمال تكون عدد أكثر من الأجنة الملقحة، و بذلك تكون نسبة النجاح أعلى.ما هي نسبة نجاح هذه العملية ؟نعتبر أنه من بين العوامل التي تؤثر على نجاح العملية. سن المرأة، حيث تقل خصوبة المرأة مع تقدمها بالعمر، و بالتالي تقل فرص نجاحها. و من باب الإشارة أقول إن 15 في المائة من الأزواج يعنون من العقم، و يناضلون بشكل يومي لتحقيق حلمهم، هذا في الوقت الذي نفكر فيه بتحديد النسل ، فمن حق هؤلاء عيش إحساس الأمومة و الأبوة. عن الدكتور عمر الصفريوي، اختصاصي في في أمراض النساء و التوليد.