الضوضاء تؤثر سلبا على صحة الإنسان

 الضجيج موجود تقريبا فيجميع الأنشطة البشرية ، و الأكيد أن الضوضاء تؤثر على صحتنا سلبا، لكننا لا تأخذا لتدابير اللازمة لحماية أنفسنا، مع أنه أثبت أن للضوضاء لتأثير حقيقي على سلوكنا. عندما يتعرض الشخص للضوضاء، يصبح متوتر ، قلق، و متعب، و يتم الضغط على نظامه السمعي، عندما يسود الضجيج في مكان ما بقوية و بشكل مكثف ، فانه يؤدي في نهاية المطاف إلى تلف الخلايا الحسية في الأذن مما تسبب في انخفاض فهم الكلام، بالإضافة إلى ذلك، الضوضاء غالبا ما تكون سبب الصداع واضطرابات النوم. الضوضاء والطنين. عندما تتسبب الضوضاء بصدمة في النظام السمعي ، يحدث ما يسمى بالهسهسة أو طنين في الأذنين ، كما يقول الموقع Acouphène Info يكون هذا الطنين بشكل مؤقت أو دائم حتى في حالة عدم وجود أي مصدر الصوت في البيئة المحيطة. الصوت الناتج هو مشابه لهلوسة سمعية يتم إنشاؤها بواسطة إعادة التنظيم في القشرة بعد فقدان السمع. الضجيج موجود في كل مكان. يصاحبنا الضجيج أينما رحنا، في وقت فراغنا و نحن نسمع الموسيقى ، في المسرح والحفلات الموسيقية، في حركة المرور والنقل، في المنزل أثناء مشاهدة التلفزيون، و في العمل .. و قد ذكرت وزارة الصحة الفرنسية في تقريرها في عام 2015 على الحالة الصحية للسكان في فرنسا، حيث يتعرض 4.8٪ من الموظفين لضوضاء أعلى من 85 ديسيبل (A) لمدة 20 ساعة أو أكثر في الأسبوع، ما يقارب ربع الموظفين من دون حماية. كيف تحمي نفسك من الضوضاء؟ إن العلاقة بين الضغط على الجهاز السمعي من خلال الضجيج وتأثير ذلك على الصحة لا زالت غير مفهومة بشكل جيد ، لذا ينبغي أن نكون أكثر وعيا بالتأثير الذي يمارسه الضجيج على أجسامنا، لذلك من المهم الحد من التعرض للضوضاء عن طريق الحد من مصادر الضوضاء في حياتنا اليومية واتخاذ التدابير المناسبة لعدم الخضوع لهذه الاعتداءات التي تمارس على الجهاز السمعي. المصدر