إعادة استعمال و تصنيع النفايات المنزلية

 نظرا لضخامة حجم النفايات المنزلية و احتوائها على نسبة هامة من المواد العضوية التي يؤدي تحولها إلى مخاطر بيئية و صحية بسبب التلوث ثم التوصل إلى تقنيات تسمح بمعالجة تلك النفايات و الاستفادة منها. و من بين هذه التقنيات :إنتاج السماد العضويتعتمد هذه التقنية على احتواء التربة على متعضيات مجهرية متنوعة من بكتيريا و فطريات، و لا فقريات مثل ديدان الأرض التي تحلل المواد العضوية و تحولها إلى زبال و أملاح معدنية. لذلك تسمى هذه التقنية معالجة بيولوجية. و يتم ذلك بدفن النفايات المنزلية القابلة للتخمر في التربة و تقليبها بانتظام بمعدل مرة واحدة شهريا طيلة 3 أشهر مما يسمح بحدوث تفاعلات هوائية و لا هوائية تحول المواد العضوية المركبة إلى سماد عضوي صالح لتخصيب التربة .إنتاج غاز الميثانيمكن ذلك بوضع النفايات المنزلية في ظروف لا هوائية بوجود متعضيات مجهرية مولد لغاز الميثان من صنف ميثانو باكتيريوم ، مما يؤدي إلى إنتاج غاز قابل للاشتعال، و بقايا عضوية تستخدم كسماد عضوي.الترميديتعلق الأمر بتقنية تستهدف تخفيض حجم النفايات المنزلية بحوالي 90% و ذلك بإحراقها في أفران خاصة ذات حرارة علية جدا بوجود الأوكسجين مما يعطي طاقة حرارية يتم تحويلها بواسطة الماء إلى طاقة حرارية للتدفئة و طاقة كهربائية. أما المواد الحثالية المتبقية فيمكن استغلالها في الأشغال العمومية.
 المرجع : علوم الحياة والأرضالمستوى : السنة الثانية بكالوريا -علوم فيزيائية-المنهاج : المغربي