أخطار التلوث النووي

بعض مصادر التلوث النوويالتجارب النووية :
  • انفجار المفاعلات النووية
  • النشاط النووي الصناعي، هذا الأخير يخلف مواد مشعة يسمى نفايات نووية و سائلة تلوث المياه مثل النيكل و الكربون و التريسيوم..
  • نعبر عن تلك الأرقام بوحدة تسمى ' سييفرت' و مع ارتفاع كمية الاشعاع التي يتعرض لها الجسم تزداد الآثار السلبية بدءا من تغير عدد الخلايا الدموية و انتهاءا بالسرطانات ثم الموت.
أمام تفاقم المشاكل الناتجة عن التلوث النووي المشار إليها سابقا، و التي باتت تهدد صحة الإنسان و توازن الأوساط الطبيعية، ثم التوصل إلى تقنيات لمراقبة جودة هذه الأخيرة و بالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة ظهور مؤثرات غير مرضية.
  • مراقبة المياه
تعتمد على مؤشرات فيزيائية و كيميائية و مؤشرات بيولوجية تعتمد على وجود الكائنات الأكثر حساسية للتلوث و الكائنات الأكثر تحملا للتلوث لتحديد جودة المياه.
  • مراقبة جودة الهواء
تعتمد على قياس نسبة الغازات الملوثة في الهواء و اعتماد سلم مرجعي لتحديد مستوى جودة الوسط.
  • مراقبة جودة التربة
يتم التعبير عنها بواسطة المؤشر الإحيائي لجودة التربة الذي يرتكز على عدد الفقريات خصوصا الديدان في عينات من التربة المدروسة و هذا المؤشر يعطي فكرة خاصية التمعدن المسؤولة عن تخصيب التربة و نتيجة لوجود اختلالات في النظام البيئي.
 المرجع : علوم الحياة و الأرضمستوى السنة الثانية من سلك البكالورياالمنهاج المغربي