استقلال الولايات المتحدة الأمريكية

 مقتطف من وثيقة إعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية :في مجرى الأحداث الإنسانية، و عندما يصبح من الضروري عى شعب من الشعوب أن يحطم الروابط السياسية التي تجمعه بشعب أخر، و أن يأخذ بين قوات الأرض الصف الشرعي و المميز الذي أعطته إياه قوانين الطبيعة و اله الكون كحق، و الاحترام الذي يجب أن يكون لرأي الناس، كل ذلك يفرض أن يعلن هذا الشعب عن الأسباب التي ترغمه على هذا الانفصال. إننا نعتبر الحقائق التالية بديهية في حد ذاتها و هي أن كل الناس ولدوا متساويين. و أنهم توصلوا من الخالق ببعض الحقوق التي لا تقبل التصرف فيها، و أن من جملة هذه الحقوق توجد الحياة و الحرية و السعي وراء السعادة، و أن من أجل تأمين هذه الحقوق تأسست الحكومات من بين الناس، و أنها لا تستمد سلطتها الحقيقية إلا من هؤلاء الذين يحكمون، و بأنه كلما أصبح شكل الحكومة مقوضا لغاياته فللشعب الحق في تعديلها أو إزالتها و في تأسيس حكومة جديدة، ووضع أسسها على مبادئ و تنظيم سلطتها بالكيفية التي تبدو له كفيلة بتحقيق أمنه و سعادته.إننا لم نقتصر في تنبيه إخواننا البريطانيين و حذرناهم من وقت لأخر من المحاولات التي تبذلها مجالسهم التشريعية لتطبق علينا قوانين جائرة.. و ذكرناهم بالروابط الأخوية المشتركة لرفع هذا الظلم.. إلا أنهم أصموا آذانهم عن صوت العدل و الحق فأصبح علينا أن نسلم إذن بالضرورة التي تفرض علينا انفصالنا..
 المرجع : أبرز مظاهر تأثير فكر الأنوار في الثورة الأمريكية من خلال إعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية