امتداد الإمبراطورية العثمانية

 أصبح امتداد الإمبراطورية العثمانية على طول اتجاه آسيا، بسبب قيام الدولة الصفوية بإيران، التي شكلت سدا يحول دون امتداد النفوذ العثماني الى ما وراء نهري دجلة و الفرات، كما احتضنت أحد المطالبين بالعرش من إخوة السلطان سليم، غير أن أخطر تهديد للإمبراطورية العثمانية من جهة الصفويين تمثل في اعتمادهم المذهب الشيعي و انتشاره بالأناضول بين رعايا السلطان العثماني السني، و تمرد الكزلباش أي الشيعة أنصار الشاه إسماعيل الصفوي بالأناضول، و قبل التوجه لضرب الخطر الصفوي جدد السلطان سليم المعاهدات في بعض الدول الأوربية ليأمن جانبها.أظهرت الحرب التي جمعت بين الطرفين في سهل جالديران سنة 1514 تفوق الجيش العثماني بفعل تجربته و امتلاكه السلاح الناري، فسيطر العثمانيون على مناطق شاسعة و على محور تجاري هام ينقل الحرير و منتجات الشرق من تبريز الى حلب و بروصة. و أوقفوا المد الصفوي و لكنهم لم يتمكنوا من دخول بلاد فارس.ثم انطلقت حملة سليم الى الشام و مصر التي كانت تحت حكم المماليك، و كان الاقتصاد المصري يعاني من نقص المداخيل بعد تحول الطرق التجارية من البحر المتوسط الى المحيط الأطلنطي و ضعف الوساطة التجارية التي كانت تقوم بها مصر.ثم استأنف السلطان سليمان امتداد الإمبراطورية العثمانية نحو أوربا و آسيا وإفريقيا.
 المرجع : امتداد الإمبراطورية العثمانيةمادة التاريخالمنهاج المغربي.