السياحة في تونس

 تشكل السياحة قطاعا مهما في الاقتصاد التونسي، فهي توفر 16000 منصب شغل، و تساهم في تنشيط قطاعات اقتصادية أخرى مثل الفلاحة و البناء و المقل و الصناعات الاستهلاكية و التقليدية. كما أنها توفر للبلاد العملة الصعبة، إذ أصبحت عائداتها تفوق عائدات البترول ابتدءا من 1986، حيث بلغت 1300 مليون دينار سنة 1994، و شكلت أول مورد للعملة الصعبة في تونس، وأصبحت تخفف بالتالي من عجز ميزان الاداءات.و تستفيد السياحة في تونس من عدة مؤهلات، فطبيعة البلاد تستهوي السياح الأجانب خاصة الأوربيين، بما تحضنه من شواطئ جميلة و متسعة و بحر هادئ وواحات صحراوية، و ما تتميز به من كثرة الأيام المشمسة. و تزخر البلاد بالمآثر التاريخية المتنوعة و خاصة منها الرومانية و الإسلامية.و تتوفر تونس كذلك على شبكة للمواصلات تربطها بالخارج و خاصة مطارات تونس قرطاج و موناستير و جربة و توزر، بالإضافة الى الطرق و السكك الحديدية التي تسهل النقل عبر مناطق البلاد. و تستفيد السياحة كذلك من تشجيع الدولة و التي تتمثل في تجهيز الأراضي و إعدادها للفنادق و بيعها بأثمان تقل عن أثمان السوق الحرة و ذلك بواسطة الوكالة العقارية السياحية، و تتمثل في إعفاء التجهيزات الفندقية من الضرائب و الرسوم الجمركية بل و أصبحت الإعفاءات من الرسوم الجمركية تشمل حتى تجديد التجهيزات الفندقية منذ الموافقة على قانون الاستثمارات السياحية سنة 1984. و ازدادت هذه التشجيعات و التسهيلات مع قانون الاستثمارات الى أن أصبحت السياحة في تونس تستوعب قسما مهما من الاستثمارات الخاصة.
 المرجع : السياحة في تونس  ، قوة السياحة في تونس ، مادة الجغرافيا، المنهاج المغربي.