الكلورين

ما هو الكلورين أو العنصر الغازي ؟

غاز الكلورين هو كبقية الأشياء الأخرى التي فرزتها الطبيعة أو اكتشفها الانسان ، وهو كبقية المواد التي يمكنها أن تفيد الانسان وفي بعض الأحيان تكون ضارة له خاصةً في فترات الحروب ، إذ إن الغازات السامة المخيفة يستعمل فيها الكلورين كقاعدة أساسيةٍ في تركيبها وفي جزء كبير من العقاقير المبيدة للجراثيم والمطهرات يأتي الكلورين كأحد المواد المستعملة فيها ، ويأتي الكلورين كمطهر في مصالح المياه المتعددة في غالبية بلدان العالم حيث يوضع منه مقادير معينة للتخلص من البكتيريا التي تظهل حية حتى بعد تنقيةِ المياه منها . هذا وهناك أربعة أو خمسة أجزاء فقط من سائل الكلورين ويستعمل منه 1.000.000 قسم لهذه الغاية لأن مادة الكلورين وبهذه الكمية لا تضر الانسان رغم أن لها رائحة في المياه وكذلك لها طعم . والكلورين من المواد التي تتجانس مع عناصر أخرى متعددة وبسرعة ، ولهذا فإنها لا تكون مستقلة في أي حالٍ من الأحوال في وضعها الطبيعي ، لأنها ممزوجة دائماً بمركبات أخرى ، وأقرب دليل على هذا تواجد الكلورين في الملح الطبيعي العادي وهو البرهان القاطع على هذه الحالة .

هذا وإذا عدنا إلى الغاز النقي نجده قتالاً عندما يكون لونه أخضراً مائلاً إلى الأصفر ، وهو الغاز الذي كان أول من أعدهُ بهذا الشكل هو عالم أسوجي ،  في عام 1774 وفي عام 1810 انتشر قانونياً بواسطة السير همفري ديفي كمادة ، واليوم نجده متوفراً في الأسواق العالمية بكثرة وبأسعارٍ متدنية جداً ، لأن الحصول عليه لا يحتاج لأكثر من إ>خال تيار كهربائي في كمية من ملح الطعام ، ويخضع الكلورين لعملية ضغط أو تبريد لتمييعه ( إسالته ) وفي مثل هذه الحال تتم عملية تصديره وشحنة بواسطة براميل من الحديد أو في شاحناتٍ مصممةٍ تقنياً لهذا الغرض ،

هذا ولمادة الكلورين فعالية قوية في تنظيف الأقمشة وتبييضها ، لذلك كانت ضرورية في تحضير مساحيق التنظيف كلها دون استثناء ، تتولد أهمية الكلورين من ضرورة استعماله في صناعة الورق ، كما يأتي في المقدمة بين المطهرات الحديثة ، وعندما تشاهد بعض الافرازات في أجسام الحيوانات نلحظ دائماً أملاح الكلورين فيها ، هذا وتبين طبياً أن حامض الكلورين والهيدروجين التي تدخل في تركيب المادة القلوية موجود في أحشاء الحيوانات والهيدروجين التي تدخل في تركيب المادة القلوية موجود في أحشاء الحيوانات ( عصارة المعدة ) هذا وتعرف العصار باسم حامض الهيدروكلوريك .


المصدر: الموسوعة العلمية المبسطة ، المجلد الرابع ، غرائب الانسان وعجائبه ، الكلورين ، ما هو الكلورين أو العنصر الغازي ؟