السياحة في المغرب

يحظى القطاع السياحي في المغرب بمكانة مهمة ضمن أولويات التخطيط. نظرا للدور الذي يلعب في تنمية البلاد من خلال مساهمته في التشغيل و في تنشيط بعض القطاعات الاقتصادية و الحصول على العملة الصعبة. وقد عرف هذا القطاع تطورا مطردا بفضل ما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات طبيعية متنوعة و تراث حضاري أصيل، وبفضل مجهودات الدولة و اقبال الرأسمال الخاص على الاستثمارات السياحية. فما هي عوامل نمو قطاع السياحة في المغرب ؟عوامل نمو السياحة في المغرب :يشتهر المغرب بأنه أرض التنوع الطبيعي، حيث يمكن للسائح أن يمر في وقت قصير من الجبال الشاهقة المكسوة بالغابات و الثلوج الى المناظر الصحراوية أو الى الشواطئ الرملية الفسيحة.يتوفر المغرب على سواحل يصل طولها الى 3450 كيلو متر، وهي تختلف بين المتوسطية و المحيطية من حيث مؤهلاتها السياحية. ويزيد من جاذبية الشواطئ المغربية أن عدد الأيام المشمسة كبير، حيث يتراوح بين 230 و 270 يوما على الساحل الأطلنتي. في حين لا تزال النهايات الحرارية العليا عن 16 درجة مئوي في معظم السواحل.وتمثل المناظر الصحراوية في لجنوب و الجنوب الشرقي بيئة غريبة ومخالفة تماما للبيئة الأوربية. لهذا تزدهر السياحة في المغرب بفضل جلب السياح الأوربيين العاشقين للرمال الصحراوية.كما يستفيد المغرب من موقعه القريب من أوربا الغربية التي من أهم السياح في العالم، اذ لا تفصله عن هذه القارة سوى بضع كيلومترات عبر مضيق جبل طارق ويمكن للسائح الأوربي أن يصل اليه حتى بواسطة السيارة.المرجع : السياحة في المغرب ، مادة الجرافيا، المنهاج المغربي.