الديناصورات 


في منتصف القرن ال 19 تم اكتشاف هيكل عظمي لكائن غريب جداً. هذا الهيكل العظمي هو ديناصور وهي زواحف ما قبل التاريخ التي استولت على خيال الناس منذ ذلك الحين. الديناصورات تعني "السحالي المرعبة" حكمت العالم لأكثر من 160 مليون سنة قبل أن يموتوا قبل 65 مليون سنة مضت. وكل ما نعرفه عنهن أتى من فحص وتفحص هياكلها العظمية، أو أجزاء منها، والذي تم اكتشافه بواسطة علماء المتحجرات، والباحثين عن الديناصورات، وبواسطة علماء آخرين. 
تقسم الديناصورات الى نوعين منفصلين بناءاً على عظام الورك. وتسمى هذه المجموعات "ساوريسشيانس أو السحليات الوركية" و "أورنيثيسشيانس أو السحليات اللاوركية". الأول يملك عظام مثل السحالي الحديثة - ثلاثة عظام. أما اللاوركية فإن عظام الورك الخاص بها تشبه الطيور الحديثة.
أطراف أرجل الديناصورات. يوجد أنواع مختلفة من الديناصورات بناءاً على اختلاف أطراف اقدامها. على سبيل المثال آكلات اللحوم لديها مخالب طويلة لتقطيع اللحوم. أما آكلات الأعشاب لديها مخالب لمسك النباتات.

الجايجانتوصورس 

لاكتشاف المزيد عن البقايا الموجودة، قام العلماء باعادة بناء الديناصورات، في بعض الأحيان يتم إعادة بنائها من خلال فتات متحجر من العظام أو الجمجمة. طريقة وضع الوركين الوساقين معاً تظهر أنه كان قادر على أن يركض بعد صيد الفريسة. ومخالب القدم وصف الأسنان تثبت أيضاً أن الجيجانتوساوروس قد مسك الفريسة وقد تم تجهيزها من أجل تمزيقها وأكلها.