حمض الفوليك أثناء الحمل

حمض الفوليك، أو فيتامين B9، مهم جدا سواء في مرحلة ما قبل الحمل وخلال فترة الحمل. ما هو حمض الفوليك؟ وما مخاطر نقص حمض الفوليك عند المرأة الحامل؟

ما هو حمض الفوليك؟

فيتامين B9، المعروف أيضا بإسم الفولات (يوجد بشكل طبيعي في الغذاء) أو حمض الفوليك (موجود في المكملات الغذائية) وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء. يشارك في العديد من وظائف الجسم، وبشكل أكثر في إنتاج المواد الوراثية (DNA على وجه الخصوص)، انقسام الخلايا، وتشكيل خلايا الدم الحمراء، وعمل الجهاز العصبي والجهاز المناعي. ضروري لإنتاج خلايا جديدة، وبالتالي فهو مهم بشكل خاص خلال فترة الحمل.

وما هي مخاطر نقص حمض الفوليك  أثناء الحمل ؟

وبسبب هذا الدور الرئيسي في انقسام الخلايا، فإن نقص حمض الفوليك يمكن أن يكون له عواقب وخيمة خلال فترة الحمل. عدم وجود حمض الفوليك خلال المرحلة الحاسمة من تطوير الجهاز العصبي للجنين (بين اليوم 14 و 30 يوم من الحمل) يمكن أن يؤدي إلى تشوهات خطيرة في الجهاز العصبي بما في ذلك عدم اكتمال واقفال الأنبوب العصبي للجنين الذي يسبب وفاته بعد الولادة مباشرة. نقص الفولات يمكن أن يؤدي أيضا إلى نمو غير طبيعي للأنسجة الخاصة بالأم (المشيمة، الدورة الدموية)، وتأخر نمو الجنين، وزيادة خطر الولادة المبكرة. والطفل يمكن أن يولد ولديه انخفاض في احتياطيات حمض الفوليك، الذي سيحتاجه بشكل كبير خلال فترة نموه.

ما هي احتياجاتنا من حمض الفوليك؟

تبلغ احتياجاتنا من حمض الفوليك  حوالي 300 ميكروغرام / يوم لدى البالغين.  جمض الفوليك أثناء الحمل  يتم زيادة متطلباته إلى 400 ميكروغرام / يوم.

متى يجب أن نبدأ بتناول مكملات حمض الفوليك؟

توصي الأطباء بأخد مكملات على شكل أقراص قبل ثلاثة أشهر من الحمل والاستمرار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. لذلك استشيري طبيبك بمجرد أن تقرري التوقف عن أخد وسائل منع الحمل بغية التحضير الكامل لفترة الحمل.