في العصور الوسطى كان الزواج لأسباب سياسية وأيضاً لإقامة التحالفات بين العائلات، وكانت النساء تلبس الأقمشة والفرو ليعكس ثروة عائلتهم، ويعتبر الحرير والمخمل متميز، أما النساء الفقيرات فإنهن يلبسن ملابس "الأحد" وهي ملابس الكنيسة والتي يحتفظهن بهن فقط للصلاة. 
وكانت أول حالة زواج مسجلة باللون الأبيض هي فيليبا من انجلترا في عام 1406 والتي لبست سترة مع عباءة من الحرير الأبيض، حيث كانت العباءة مزخرفة بفرو السناجب والقاقم. 
حتى العصر الفيكتوري (الملكة فيكتوريا) لم يكن خيار الملابس البيضاء خيار شائع، فالعديد من الأزواج كانوا يختارون ألوان مختلفة. الملكة فيكتوريا لبست الحرير العاجي في عام 1840 ومن هنا بدأت الملابس البيضاء للعرسان موضة. 
ويجب الملاحظة الى ان من الأساس اللون الأبيض كان يلبس ليعبر عن الثروة وليس للتعبير عن نقاء الناس كما يعبر اليوم، ولم يكن هنالك غسالات ولذلك كان ينظر على أن اللون الأبيض يلبس فقط لمرة واحدة ولذلك كان يعتبر خيار خاص. 
أما اليوم فتعتبر ملابس الزواج هي البيضاء في أغلب دول العالم، ومن تلبس الألوان الأخرى اليوم تعتبر جريئة. 
صورة الملكة فيكتوريا.